حمد الوزان قطاع العقارات في كينيا ينخفض إلى مستويات جديدة!

 أدى إلى رقود في شتى القطاعات ولا سيما في السوق العقاري المحلي. ولا يبدو أن عام 2017 يحمل الأخبار الجيّدة على هذا الصعيد، لكن هذا لا يمنع أن الطلب المحلي البسيط على العقارات التجارية يحافظ على استقرار القطاع نوعًا ما. فزيادة العرض على المكاتب وعقارات البيع بالتجزئة في نيروبي تؤدي إلى انخفاض في أسعار الإيجارات، بينما تشهد مومباسا وكيسومو استقرارًا في الأسعار.

في ظل هذا الوضع الصعب، قررت الحكومة تسهيل الاستثمار الأجنبي لجذب أموال جديدة. فشعر رجل الأعمال حمد الوزان أن السوق الكينية مهيأة للاستثمار وأن عليه الاستفادة من خبرته الدولية الواسعة في هذا المجال والغوص في هذا المشروع، بعد النجاح الكبير الذي حققته مشاريعه التجارية والسكنية في نيويورك ودول مجلس التعاون الخليجي. ويعتقد خريج جامعة هارفارد أن القطاع سيتعافى في عام 2018 بسبب ارتفاع الطلب على المساكن، وجود نقص في المساكن (أكثر من 200.000 وحدة سكنية) وتحسين البنية التحتية، وتنامي الطبقة الوسطى ذات القدرة الشرائية العالية. وتابع الوزان "يتعين على المستثمرين إجراء بحث لتحديد الأراضي والمشاريع المناسبة في السوق نظرًا للتركيز المتزايد من قبل المطورين، والذي سيؤدي إلى منافسة شديدة، على الرغم من أنه مؤشر واضح على النمو".

وستكون المساعي الحكومية لتعزيز تطوير المساكن ذات الأسعار المعقولة ونمو الأعمال التجارية والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تخلق طلبًا على المكاتب ومساحات البيع بالتجزئة عاملاً مساهماً في النمو في عام 2018. ومن الواضح أن سوق العقارات في نيروبي كان شهد ازدهارًا كبيرًا، حيث يوجد عدد كبير من المباني. وعلى الرغم من كل ذلك، سجلت الشركات العقارية انخفاضًا في معدلات إشغال الوحدات السكنية خاصة في قطاع السوق الراقية، في حين استمر قطاع المكاتب التجارية والتجزئة في تسجيل زيادة في المعروض تقدر بنحو 5.6 مليون و 2.8 مليون قدم مربع

Comments